31 أيار، اليوم العالمي لمكافحة التدخين

31 أيار، اليوم العالمي لمكافحة التدخين

يصادف اليوم 31 أيار، اليوم العالمي لمكافحة التدخين ومن خلاله يتم تكثيف النشاطات الهادفة الى تقليص ظاهرة التدخين بأنواعه المختلفة وإظهار المخاطر المترتبة عليها. وفي هذه السنة، يأتي هذا اليوم تحت شعار الدعوة للإقلاع عن التدخين. ويعاني المجتمع العربي بشكل خاص من ظاهرة التدخين إضافة الى مشكلة التدخين القسري الذي يتعرض اليه قطاع كبير من جمهور غير المدخنين. ويأتي اليوم العالمي لمكافحة التدخين بعد جائحة الكورونا والتي كان لها أيضاً تداعيات فيما يتعلق بالتدخين حيث أظهرت بحث أجري في معهد بروكديل الى أن 36% من المدخنين صرحوا بأنهم قد دخنوا بكمية أكبر من المعتاد خلال الجائحة و12% مارسوا التدخين أكثر في نطاق البيت مما يزيد نسبة المعرضين للتدخين القسري. وتشير نتائج المسح الاجتماعي الاقتصادي الأخير (2017) في جمعية الجليل الى أن نسبة المدخنين عامة في المجتمع العربي (جيل 21 سنة فما فوق) وصلت الى 34.5% بواقع 59.3% من الذكور و8.3% من الإناث. كما بلغت نسبة مدخني النرجيلة عامة 10.7% بواقع 16.6% من الذكور و4.6% من الإناث.

وفيما يخص فئة الشباب فتشير نتائج مسح الشباب الفلسطيني في إسرائيل 2020 (فئة الجيل 18-35) الذي أجري في الجمعية الى النتائج التالية:

  • تبلغ نسبة مدخني السجائر من بين الشباب في المجتمع الفلسطيني في إسرائيل نحو 22.3% بواقع 41.4% من الذكور و2.8% من الإناث
  • نسبة تدخين السجائر لدى الذكور هي الأعلى في منطقتي حيفا والمركز (50.5% و49.5% بالتلاؤم) مقابل 39.9% في منطقة الشمال والأقل في منطقة النقب بنسبة 30.1%.
  • نحو 26.5% من الشباب الفلسطيني في إسرائيل يمارسون تدخين النرجيلة بواقع 43.1% من الذكور و8.5% من الإناث.
  • تدخين النرجيلة هي ظاهرة شائعة بين الشباب ذكوراً وإناثاً على حد سواء، وهي أكثر شيوعاً لدى الإناث من تدخين السجائر (8.5% مقابل 2.8% بالتلاؤم).
  • يتضح أيضا من النتائج أن الإناث في منطقة حيفا هن الأكثر تدخيناً للنرجيلة مقارنة بالمناطق الأخرى بنسبة بلغت 20.3% وترتفع هذه النسبة لدى الفئة العمرية 25-29 سنوات لتصل الى 31%، بينما تُظهر النتائج الى أن الإناث في منطقة الجنوب هن الأقل تدخيناً للنرجيلة بنسبة بلغت 2.1%.

إن مجمل هذه المعطيات تؤكد على ضرورة تكثيف الجهود لمكافحة ظاهرة التدخين في مجتمعنا العربي من خلال تكثيف برامج تعزيز الصحة فيما يتعلق بالتدخين على المستوي التثقيفي التوعوي، تنفيذ القوانين الصادرة لمنع التدخين في الأماكن العامة، توفير وإتاحة وسائل الإقلاع عن التدخين لجمهور المدخنين. وفي هذه الفترة بالذات والمتميزة بالمناسبات واللقاءات الاجتماعية من خلال الأفراح والنشاطات المختلفة يتوجب المزيد من توخي الحذر والوقاية من التعرض للتدخين القسري إضافة الى الالتزام بقوانين منع التدخين في الأماكن العامة والمؤسسات. وتدعو جمعية الجليل الجمهور والمسؤولين الى تحمل مسؤولياتهم والامتناع عن التدخين في قاعات الأفراح ومواقع تجمعات الجمهور. كما تطالب الحكومة بالمصادقة الفورية على الخطة الصحية الحكومية والبدء بتنفيذها والتي تشمل مكافحة التدخين كموضوع مركزي في هذه الخطة نحو السنوات القادمة.