دأبت الجمعيّة على توفير قاعدة بيانات، حول هذه الظاهرة الخطيرة، التي باتت تقلِق المجتمع العربيّ برمّته؛ من أجل جمع المعلومات والاستفادة منها في فهم الظاهرة وآثارها وطرح الحلول والبرامج لمعالجتها. تطرَّق البحث إلى أشكال العنف المتعدِّدة مثل العنف الجسديّ، النفسيّ، الاقتصاديّ، المجتمعيّ، الجنسيّ والكلاميّ؛ وذلك من خلال استبيان واسع شمل 1700 أسرة عربيّة في كافّة المناطق في البلاد.
رافقت المشروع لجنة استشاريّة مهنيّة، شاركت فيها مجموعة من الباحثين في المجال، إضافة إلى ممثِّلين من أصحاب القرار والعديد من المؤسَّسات الأهليّة العاملة في المجال.
تمّ تطوير استمارة البحث بالتنسيق بين لجنة التوجيه وطاقِم مركَز الإحصاء الفلسطينيّ، وتمّ تنفيذه خلال العام 2013.
اشتمل البحث على نحو 1775 أسرة من مناطق مختلِفة: الشمال، حيفا، المركَز والجنوب، آخذًا بعين الاعتبار القرى غير المعترف بها والمدن المختلَطة. وقد شملت العيِّنة أيضًا نساء متزوجات في حينه، ونساء سبق لهنّ الزواج، الأزواج والشباب (ذكور وإناث)، غير المتزوِّجين من سن 18 عامًا حتّى سن 44 عامًا. تطرّق البحث إلى مدى تعرُّض الأفراد إلى العنف من داخل العائلة، بالإضافة إلى تعرُّضهم إلى العنف من قِبل أشخاص من خارج الأسرة، مكان تعرُّضهم للعنف ونوع العنف الذي تعرضوا إليه، إضافة إلى آراء حول مسبِّبات العنف المجتمعيّ بشكل عامّ وأسباب العنف ضدّ النساء من قبل أزواجهن وآراء المستطلَعين حول كيفيّة مكافحة هذه الظاهرة.
وقد تمّ عرض أهمّ النتائج في التقرير “العنف والعلاقات الأُسَريّة داخل المجتمع الفلسطينيّ في إسرائيل”، من إعداد أحمد شيخ محمّد، أميرة عراف، وسوسن رزق. وسوف يتمّ عرض النتائج في مؤتمر خاصّ خلال سنة 2014.

بحث العنف