مركَز الأبحاث التطبيقيّة

 تأسس معهد البحوث التطبيقية في جمعية الجليل عام 1995، ويعتبر المشروع العلمي الإستراتيجي الأول من نوعه في المجتمع العربي الفلسطيني في البلاد. منذ تأسيسه، حافظ المعهد على مستويات عالية من الإنجازات، بفضل المؤهِّلات العلمية والكفاءات العالية لطاقم العاملين فيه، والذي يضم باحثين متخصصين، وكذلك مساعدي باحثين، وطلاب جامعات يستكملون دراساتهم للألقاب العليا. يحظى المعهد برعاية أكاديمية من قبل جامعة حيفا، وباعتراف من وزارة العلوم والتكنولوجيا، ويصبو إلى أن يصبح معهدًا كبيرًا للبحوث والتطوير ذا مرجعية، لتقديم المشورة ضمن المجالات العلمية التي يختص بها. كذلك يلتزم المعهد بالتعاون مع المؤسسات البحثية المحلية والإقليمية والعالمية على مختلِف أنواعها في هذه المجالات والتي تضم معالجة المياه وخصوصًا مياه الصرف الصحي، إنتاج طاقة بديلة (الغاز الحيوي والإيتانول الحيوي) من مياه الصرف والفضلات الزراعية، الفعالية المضادة للميكروبات لمستخلصات ومواد طبيعية مصدرها النباتات الطبية، واكتشاف الادوية. يعمل المعهد على النهوض بالبحوث العلمية في هذه المجالات آخذًا بعين الاعتبار الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع العربي في البلاد.

يهدف المعهد إلى:

·        إيجاد حلول علمية جديدة لقضايا مناطقية وإقليمية متعلقة بالصحة والبيئة.

·        تشجيع أبناء الاقلية العربية على ممارسة البحث العلمي وتنمية روح البحث لدى الجيل الناشئ.

·        تعزيز النمو الاجتماعي والاقتصادي، من خلال دعم وتشجيع المبادرات البيو-تكنولوجية الآمنة للبيئة والممكن تطويرها صناعيًّا.

تماشيًا مع أهداف المعهد، تم تخصيص جزء كبير من النشاط البحثي لاستكشاف أساليب علاجية مستدامة قليلة التكلفة، لمعالجة نفايات مَعاصر الزيتون، ومياه الصرف المنزلية والصناعية، التي ما زالت تشكل إحدى أهم المشاكل في المدن والقرى العربية. بالإضافة إلى ذلك، فقد أولى المعهد اهتمامًا كبيرًا لدراسة خصائص النباتات الطبية، لأمراض تلوثية لدى الانسان، الحيوان والنبات. وكذلك لاكتشاف أدوية جديدة بمساعدة الطرق المحوسبة. إضافة إلى نشاطه العلمي، يقوم المعهد بالعديد من الفعاليات التعليمية لطلاب المعاهد العليا، المعلمين، طلاب المدارس، العاملين في البلديات والمجالس المحلية وكذلك العاملين في مجال المياه، والتي تشمل عقد مؤتمرات وورشات عمل، إرشادًا لوظائف بحثية، فعاليات لتذويت وتعزيز البحث العلمي، دورات استكمال وغيرها، بهدف ترسيخ البحث العلمي عند جيل الشباب في المدارس.

يعمل في المعهد حاليًّا أحد عشر باحث، بضمنهم ثلاث باحثات. كما ويعمل أيضًا عشرة مساعدي بحث، طالبتا دكتوراه وثلاثة طلاب ماجستير الذين يقومون بأبحاث أطروحاتهم تحت إشراف باحثي المعهد وبالتعاون مع باحثين من معهد التخنيون وجامعة حيفا وكلية تال حاي. هذا بالإضافة إلى العديد من طلاب الكليات الذين قاموا بمشاريع تخرجهم في مختبرات المعهد وتحت إشراف الباحثين فيه.

 خلال عام 2018، حصل المعهد على ثلاث منح بحث جديدة بحيث أصبح مجمل الأبحاث لهذا العام 16 بحثًا مموَّلة من هيئات محلية ودولية كما يلي: بحثان مموَّلان من وزارة الزراعة (MOA)، خمسة أبحاث مموَّلة من وزارة العلوم والتكنولوجيا (MOST)، بحث بتمويل مشترك من وزارة العلوم والتكنولوجيا وَ الوزارة الاتحادية الألمانية للتعليم والبحوث (MOST-BMBF)، بحثان مموَّلان من وزارة حماية البيئة (MOEP)، بحثان مموَّلان من مؤسسة التعاون الإقليمي في الشرق الأوسط (MERC)، بحثان مموَّلان من وزارة تطوير الجليل والنقب، بحث مموَّل من جمعية مكافحة السرطان، وبحث مموَّل من وزارة الاستيعاب (MOAI). كذلك نشر باحثو المعهد العديد من المنشورات في المجلات والكتب العلمية، وتم تقديم عشرات العروض في المؤتمرات وورش العمل المحلية والدولية.