انتهاء اعمال مؤتمر الجليل الثاني للمساواة الصحية

 دمحمد خطيب، عضو المنتدى المدني تطوير الصحة في الجليل:   "الجهاز الصحي في الشمال يعاني أزمة حقيقية حيث ينقصه العديد من الخدمات كأقسام العلاج، غرف العمليات، الطوارئ وأقسام التأهيل و مدراء المستشفيات في الشمال لا يفتتحون اقسام جديدة لان معادلة التمويل القائمة غير مجدية اقتصاديا 

والموارد الخارجية الداعمة قليلة، وبالتالي يضطرالمرضى الى تلقي الخدمات في أماكن بعيدة وبتأخير كبير وتحمل اعباء السفر المادية والابتعاد عن البيت والعائلة الداعمة من أجل الحصول على الخدمة وتلقى العلاج. ادعو الأطباء المختصين والمهتمين بتغيير الواقع الصحي في الجليل الى المشاركة في المؤتمر"

بكر عواودة،   مدير عام جمعية الجليل: " الفجوات  في الصحة  أصبحت مقلقة جدا خاصة في انعدام وجود سياسات حقيقية لتطبيق المساواة بين أطياف المجتمع المختلفة. وهذا المؤتمر  يأتي ليسلط الضوء على الفجوات وعلى المطالب المختلفة والبرامج التي نسعى لتطويرها. وهو موجه لكل المهتمين في الشأن الصحي إضافة للسلطات المحلية والقيادات المختلفة"

عقد في مدينة شفاعمرو اليوم ،  المؤتمر الصحي القطري "المساواة الصحية في الجليل"  بمشاركة،    عضو الكنيسيت  يعيل جيرمانن عضو الكنيسيت دوب حنين، عضو الكنيسيت د. عبداللة ابو معروف، عضو الكنيستايتان بروشي  رئيس بلدية شفاعمرو السيد أمين عنبتاوي مدراء مستشفيات من منطقة الجليل،  رؤساء سلطات محلية وممثلين عن وزارة الصحة وعن السلطة لتطوير الجليل والنقب وعدد من المختصين والمهتمين في الشؤون الصحية.    حيث  تم بحث وعرض الوضع  الصحي في الجليل ومناقشة   الحلول المطروحة  والوقوف على دور وزارة الصحة والحكومة في تغيير الوضع الصحي في الجليل. كذلك التشديد على "حصة الصحة في الجليل" من ميزانية الخطة الحكومية لدعم الشمال  الذي  عرضها شيمي كوهن مدير عام سلطة التطوير الاقتصادي     

كما وشمل المؤتمر عدد من الجلسات المتوازية في المواضيع التالية: الاحتياجات والمشاكل الأساسية في الصحة النفسية في الشمال وخاصة في المجتمع العربي، وتأثير الإصلاحات الأخيرة على  الصحة النفسية،    الطب التأهيلي في الشمال، تأثير لجنة جروتو- (لجنة توسيع الخدمات الصحية في الجليل) على  تطوير الصحة في الجليل، ومسؤولية السلطات المحلية في تعزيز الصحة في مناطق نفوذها.      

 تشير معطيات وتقارير وزارة الصحة الاخيرة الى   وجود  فجوات واسعة وواضحة بين الشمال والمركز   بكل المعايير، حيث يصل عدد الاطباء لكل الف نسمة في الشمال ال 2.2 مقابل 4.7 في المركز و 3.5 في المعدل العام. أما نسبة الممرضين/ات العاطلين عن العمل فهي ضعف النسبة في مناطق أخرى، ومن حيث عدد الأسرة لكل ألف نسمة، فهي في الشمال 1.58 مقابل 2.3 في منطقة المركز.

 وقالت نجمة عباس احد منظمات المؤتمر والتي تعمل ممرضة مسؤولة وعضو في  لجنة الصحة في بلدية شفاعمرو:" الملاكات في الشمال للأطباء والممرضات لا تفى بمتطلبات خطط العمل لتطوير الصحة، من الصعب أن نعمل بنصف العدد المطلوب من الاطباء والممرضات والمحافظة على جودة خدمات طبية كما تطلبه وزارة الصحة. فعلى سبيل المثال: إذا أخذنا 100 مريض سكري وعملنا معهم بشكل مستمر طبيا وأيضا  على التوعية وإجراء تغيير على نمط حياتهم،  طبعا هذا سيؤثر ايجابيا على النتائج الصحية  لكن  في الواقع  هذا لا يحدث بسبب نقص الملاكات ونقص في الميزانيات المطلوبة للتنفيذ "

 وقال دمحمد خطيب، عضو المنتدى المدني تطوير الصحة في الجليل:   "الجهاز الصحي في الشمال يعاني أزمة حقيقية حيث ينقصه العديد من الخدمات كأقسام العلاج، غرف العمليات، الطوارئ وأقسام التأهيل.  مدراء المستشفيات في الشمال لا يفتتحون اقسام جديدة لان معادلة التمويل القائمة غير مجدية اقتصاديا 

والموارد الخارجية الداعمة قليلة، وبالتالي يضطرالمرضى الى تلقي الخدمات في أماكن بعيدة وبتأخير كبير وتحمل اعباء السفر المادية والابتعاد عن البيت والعائلة الداعمة من أجل الحصول على الخدمة وتلقى العلاج" في حين عرض عضو الكنيست عبداللة ابو معروف المبادرات  التي يعمل على تطويرها  في البرلمان ومقابل الوزارات المختصة من اجل تغيير الواقع الصحي في الجليل وقال: "يجب ان يكون تعاون بين سكان الجليل والمجتمع المدني والقيادات السياسية من أجل الضغط وتحصيل الحقوق الصحية وخاصة في تخصيص الملاكات لاستيعاب اطباء جدد في الجليل"

ومن جهته أكد السيد بكر عواودة  مدير عام جمعية الجليل إن الفجوات  في الصحة  أصبحت مقلقة جدا خاصة في انعدام وجود سياسات حقيقية لتطبيق المساواة بين أطياف المجتمع المختلفة. وهذا المؤتمر  يأتي ليسلط الضوء على الفجوات وعلى المطالب المختلفة والبرامج التي نسعى لتطويرها. وهو موجه لكل المهتمين في الشأن الصحي إضافة للسلطات المحلية والقيادات المختلفة.