ألهدف والخلفية
ألهدف
ركاز(http:\\www.rikaz.org) هي بنك معلومات اجتماعيّ اقتصاديّ مباشر على الشبكة حول الأقلية الفلسطينية في إسرائيل تدعمه وتروّج له جمعية الجليل، من أجل تمكين المجتمع الفلسطيني من خلال توفير معلومات اجتماعية اقتصادية قيمة بطريقة سهلة المنال ومحددة بوضوح.
يوفّر بنك المعلومات ركاز، من خلال استخدام أكثر ما يمكن من المصادر المتوفرة، وكالة لتوزيع المعلومات وتصنيفها عن الفلسطينيين واليهود مواطني إسرائيل، وتسهل عملية مقارنة النتائج وتحليلها من أجل:
مساعدة الفلسطينيين في إسرائيل على تحقيق حقوقهم الشرعية وفقًا لميثاق الأمم المتحدة عن حقوق الإنسان، وحقوقهم الاجتماعية - الاقتصادية كمواطنين إسرائيليين؛
المساهمة في حقائق دقيقة ومقنعة لحملات المرافعة ومبادرات الاستئناف نيابة عن المجتمع الفلسطيني؛
توفير معطيات حيوية لمهنيي التخطيط، صنع القرار والأبحاث في مجالات التعليم، العمل، الصحة والمجالات الرئيسية الأخرى بغية تعزيز التطور في هذا المجتمع؛
إستقطاب انتباه السلطات على المستوى القطري للتفاوت في مستويات حياة الفلسطينيين واليهود، والمساعدة في الوصول إلى فهم واضح لوضع الأقلية الفلسطينية واحتياجاتها المعيّنة.
من بين الأفراد والمنظّمات التي تستفيد من بنك المعلومات ركاز:
مجموعات المرافعة والمنظّمات غير الحكومية؛
الجامعات، مراكز الأبحاث والباحثون والطلاب؛
السلطات المحلية والدوائر الحكومية؛
شركات الأعمال التجارية والشّركات الدعائية.
الخلفية
ركاز هو بنك معلومات اقتصادي وااجتماعي حول الأقليّة الفلسطينيّة في إسرائيل. يدعم ركاز ويطوّره
يشكل الفلسطينيون مواطنو إسرائيل ما يقارب 17% من السكان، ووصل عددهم إلى حوالي 1.1 مليون إنسان في العام 2005. يعيش معظم أبناء شعبنا في الخارج بعد إقامة دولة إسرائيل في العام 1948، عندما فرّ أو طُرد معظم الفلسطينيين؛ بقي 150,000، فقط، من أصل 900,000 فلسطيني في إسرائيل، بينما أصبح الباقون لاجئين في الدول العربية أو في الغرب./p>
يواجه الفلسطينيون الذين بقُوا في إسرائيل تمييزًا مؤسسيًّا في معظم مجالات حياتهم: في الحقوق على الأرض، التعليم، اللغة، الاقتصاد، البيئة، الصحة، التمثيل السياسي وحتى في المعلومات. مخصصات الميزانية الحكومية منخفضة بنسبة غير متساوية. ونتيجة لذلك، يتم دفع المجتمع الفلسطيني إلى مستوى معيشة متدنٍّ؛ نسب البطالة والفقر مرتفعة بشكل يائس ويفتقر العديد من القرى إلى خدمات الصحة، التعليم والبنية التحتية الأساسية. وباختصار، يجد العديد من أفراد هذا المجتمع نفسه مُقفلاً عليه ضمن مواطنة من الدرجة الثانية ويُمنع من تحقيق حقوقه الديمقراطية الكاملة في المجتمع.
في الوقت الذي يتم فيه تجاهل المعلومات المعيّنة المتعلقة بالمجتمع الفلسطيني في الدولة، بشكل شامل، تُمثّل الأكثرية اليهودية على نحو واسع. ويتم، بشكل متواصل، جمع المعلومات وتشرها، تحديثها وتعديلها، في الوقت الذي يتم فيه تجاهل المجتمع العربي، بشكل ظاهري. ويُحرم الفلسطينيون من الهوية الجماعية، ويتم تعريفهم في الإحصائيات الرسمية على أنهم من "غير اليهود"، ويُقسمون إلى مجموعات ثانوية وفقًا لانتماءاتهم الدينية، بدلاً من الانتماء القومي.
ويساعد هذا الوضع على ترسيخ عدم المساواة في المجتمع الإسرائيلي ويحرم الفلسطينيين من حقهم في معطيات دقيقة يمكنهم عن طريقها الدفاع عن قضيتهم، محليًّا ودوليًّا على حد سواء. من الواضح أن الفلسطينيين يحتاجون إلى معرفة المزيد عن أنفسهم، في عالم تعتبر المعرفة فيه أحد أشكال القوة، ليتسنى لهم نيل الاعتراف بحقوقهم الأساسية وتحقيقها. تم تطوير بنك المعلومات ركاز استجابة لهذا الوضع وتم تصميمه ليكون مصدرًا للأفراد والمنظّمات التي تسعى للوصول إلى معطيات اجتماعية - اقتصادية تتعلق بالأقلية الفلسطينية في إسرائيل بالمقارنة مع الاغلبية اليهودية.
|