Resources Medicinal Plant Center R&D Center General Program About Us
Programs » Naqab Department » Goals and Background الصفحة الرئيسية
مركز الحقوق الصحية
مركز العدل البيئي
قسم النقب
الهدف والخلفية
الانجازات
مشاريع قيد التنفيذ
ركاز بنك المعلومات
 

ألهدف والخلفية

ألهدف

Bedouin children in the unrecognized villages walk for hours to attend school

يعمل قسم النقب في جمعية الجليل على تحسين وضع الصحة العامة للعرب البدو، وعلى تمكين أفراد المجتمع من قيادة تطوّرهم وتقدّمهم.

لتحقيق أهدافنا نعمل على:

  • تعميق الوعي لدى المرأة العربية البدوية وانتهاجها أنماطا وطرقًا صحيّة يوميّة مثل النظافة الشخصية ونظافة العائلة، العناية ما قبل الولادة وبعدها، والتغذية السليمة.

  • تمكين المرأة البدوية من أن تصبح مصدرًا للصحة في مجتمعها.

  • إطلاق مبادرات في المرافعة ومساعدة المحتاجين بغية ضمان الحقوق والخدمات للمجتمع العربي البدوي في النقب.

  • إنشاء منشآت رياض أطفال وتنشيطها في القرى غير المعترف بها.

  • تدريب نساء عربيات بدويات ليصبحن معلمات ومساعدات للمعلمات في رياض الأطفال.

  • العمل مع المنظمات غير الحكومية البدوية المحلية في هذا المجال في سبيل زيادة تأثير هذه النشاطات إلى حدها الأقصى.

  • إرغام الحكومة الإسرائيلية على تولّي مسؤولية توفير خدمات تعليم الطفولة المبكرة والرعايه الصحية وتوفير البنية الأساسية والخدماتية في القرى غير المعترف بها.


الخلفية

1. مقدمة

Bedouin children on the ruins of their home

يشكل العرب البدو في النقب نحو 12% من الأقلية الفلسطينية، وقد استقرت القبائل البدوية، كمجموعة سكانية متنقلة، في صحراء النقب، الواقعة جنوب إسرائيل، منذ العهد البيزنطي، وكانوا، تقريبًا، السكان الوحيدين فيها قبل إنشاء دولة إسرائيل. وقد اعتمد العرب البدو في معيشتهم، بشكل حصري، على الزراعة وتربية المواشي، وأسسوا أنماطًا تقليدية من ملكية الأرض، حقوق الرعي، والمنفذ إلى الماء.

خلال حرب العام 1948، فرّ أو طُرد 80% من البدو من أراضيهم [2] ، بينما تم وضع البقية في مناطق عسكرية صُمّمت خصيصًا لهم، تشكّل 10% من المنطقة التي سيطروا عليها من قبل. بالإضافة إلى ذلك، وضعوا تحت الحكم العسكري حتى العام 1966، سوية مع بقية العرب في إسرائيل. وترتب على ذلك عدم استطاعتهم العودة إلى أراضيهم لزراعتها، وحاجتهم إلى تصاريح خاصة للخروج من المناطق المخصّصة لهم من أجل البحث عن العمل والتعلم، إلخ..

2. سياسات الأرض والقرى غير المعترف بها

إنّ لقضيّة الأرض أهمية كبيرة بالنسبة إلى العرب البدو؛ فهي تمثّل قدرتهم على المحافظة على اكتفاء ذاتي اقتصادي، وتشير إلى هوية المجموعة. إن هذا الارتباط بالمنطقة هو ارتباط مصيري لبقاء الإرث العربي البدوي كشعب أصلاني. ووفقًا لسجلات الانتداب البريطاني فإنّ 12,600,00 دونم من أراضي النقب هي ملك للعرب البدو. [3] ] ويكافح البدو، اليوم، للاحتفاظ بملكية 240,000 دونم من الأرض التي لا يزالون يمتلكونها.[4].

لقد سعت الحكومة الإسرائيلية لتوطين السكان العرب البدو في مدن خطّطت لها الحكومة، وتقوم، مقابل ذلك، بمصادرة أراضي العرب البدو من أجل تطوير المجتمع اليهودي. وصل عدد أفراد المجتمع البدوي الذي يعيش في النقب، حاليًّا، إلى 120,000. ووفقًا للمعطيات التي جمعتها جامعة بن غوريون، يعيش نحو 56% من البدو في 7 قرى أقامتها لهم الحكومة هي: رهط، حورا، تل السبع، لقية، شقيب السلام، كسيفة وعرعرة النقب.[5].وتفتقر القرى المعترف بها إلى البنية التحتيّة الملائمة، وتوفر المساكن الرديئة، وتحصل على خدمات حكومية غير كافية، شأنها شأن القرى العربية الأخرى في إسرائيل. ويشير تقرير أعدّ مؤخرًا لدائرة الإحصاء المركزية عن الوضع الاجتماعي- الاقتصادي لـ 204 سلطات محلية في إسرائيل إلى أن جميع البلدات التي خطّطت لها الدولة في النقب احتلت أسفل السّلم الاجتماعي- الاقتصادي (رهط- المكان الأول، عرعرة النقب- المكان الثاني، تل السبع- المكان الثالث، كسيفة- المكان الرابع، شقيب السلام- المكان الخامس).

يعيش بقية السكان البدو (44%) في قرى غير معترف بها منتشرة في النقب. ولا يظهر عدم المساواة بين اليهود والعرب في أي مكان في إسرائيل بهذه الحدّة التي يظهر بها في القرى غير المعترف بها. ونظرًا إلى اعتبار هذه القرى غير قانونية، يتم استثناؤها من الخرائط الرسمية، وتحصل على القليل من الموارد الحكومية، ولا يوجد لديها دوائر حكم معترف بها رسميًّا ومنتخبة محليًّا، وتحصل على القليل من الخدمات الحكومية مثل الماء، الكهرباء، الهاتف، والمنشآت التعليمية والصحية، أو أنها لا تحصل عليها بتاتًا.

ويعيش معظم سكان القرى غير المعترف بها في أكواخ، خيم أو مبانٍ غير ثابتة أخرى، مع القليل من الحماية من الظروف الصحراوية الصعبة. ولسبب اعتبار هذه المباني غير قانونية، تقوم السلطات الإسرائيلية- في الكثير من الأحيان- بهدمها. ووفقًا لتقديرات جامعة بن غوريون، تم تسليم أوامر هدم بحق 16,000 مبنًى في القرى غير المعترف بها. إن إبادة المحاصيل الزراعية هي إجراء رسمي آخر تتّخذه الحكومة للتضييق على السكان البدو في القرى غير المعترف بها. فقد قامت السلطات الإسرائيلية منذ العام 2002 وحتى آذار العام 2004 بإبادة 24,500 دونم من المحاصيل الزراعية التي قام سكان القرى غير المعترف بها بزراعتها، وذلك عن طريق استخدام الرشّ الجوّي للمبيدات.

3. نسب مرتفعة من الأمراض

يساهم عدم إمكانية الوصول إلى الماء وشبكات المجاري أو انعدامها سوية مع الافتقار إلى المنشآت الطبية الثابتة في القرى غير المعترف بها، في النسبة المرتفعة من الأمراض في المجتمع البدوي. وتشير تقارير وزارة الصحة الإسرائيلية إلى نسب مرتفعة من التشوّهات الخلقية، معدّل وفيات الرضّع، الحوادث البيتية، فقر الدم لدى الأطفال، الأمراض المعدية، ونسب منخفضة من التطعيمات والتحصينات لدى هذه الشريحة من السكان.

في الوقت الذي يعاني فيه المجتمع البدوي بأكمله من سوء الخدمات وممارسات العناية الطبيّة، فإن النساء والأطفال هم الذين يتأثرون سلبيًّا بشكل أكبر من جرّاء هذه الأوضاع. وبالإضافة إلى الظروف المعيشية المتدنية، عليهم مواجهة المبنى الأبوي لمجتمعهم. ويزيد افتقار المرأة البدوية إلى معلومات الصحّة الأساسية من حدة الأوضاع الكئيبة الموجودة من قبل. فعلى سبيل المثال، وبالرغم من حقيقة كون الرضاعة مفيدة جدًّا للطفل عند ولادته، يعتقد الكثير من النساء أن تغذية الأطفال عن طريق القنينة هو الأفضل. وتجب إذابة مسحوق الحليب والمحاليل الأخرى بالماء، الذي عادة ما يكون ملوثًا في القرى غير المعترف بها.

4. أوضاع التعليم المقلقة

أوضاع التّعليم في المجتمع البدوي في أرجاء النقب هي، أيضًا، مقلقة. فوفقًا لتقارير جامعة بن غوريون، فإن 54% من السكّان البدو هم دون سنّ 14 عامًا و 1,3% منهم فقط هم فوق سنّ 65 عامًا ، بالإضافة إلى نسبة زيادة طبيعية مذهلة تصل إلى 5,5% في السنة. وتصل نسبة تسرب الطلاب البدو قبل الوصول إلى الصف الثاني عشر إلى نحو 60%، وهي أعلى لدى الفتيات في الصفوف العليا من المدرسة الثانوية. وقد أنهى، بين العامين 1977 و 1998، 143 طالبًا عربيا بدويًّا دراستهم في جامعة بن غوريون، وهي أقرب مؤسسة أكاديمية للمناطق التي يسكنها البدو. إنّ عدد المتخرّجين في تزايد، سنويًّا، من متخرّج واحد في العام 1977 إلى 18 متخرجًا في العام 1998. وعلى الرغم من تلك الزيادة، فلا يزال عدد المتخرجين صغيرًا، الأمر الذي يعني وجود القليل من المهنيين الذين يستطيعون المساهمة في المجتمع البدوي بشكل إيجابي.

نظرًا إلى تدنّي جودة التعليم في المدارس الابتدائية في النقب، نسبة المتخرجين المنخفضة في معاهد التعليم العالي، والتمييز ضد المجتمع العربي بشكل عام، يواجه العرب البدو صعوبة هائلة في الحصول على وظائف ملائمة. يعمل العديد من الرجال كعمال يتقاضون يوميّة، فلا يستطيعون كسب ما يكفي لإعالة عائلاتهم الكبيرة. بالإضافة إلى ذلك، فقد اختفت الأنماط التقليدية من الرعي وتربية المواشي، التي وفّرت درجة عالية من الاستقلالية والاكتفاء الذّاتي، بسبب النزاع على الأرض. ويواجه العرب البدو في النّقب أعلى نسب البطالة في البلاد، ويشكّلون أعدادًا كبيرة من الذين يعيشون في حالة فقر.



[2] هناك دليل على أنّ الهجرة الكبيرة للبدو خطّط لها قادة الصهيونيّة، الذين اعتبروها "ظاهرة إيجابيّة." وتشير الأبحاث، أيضًا، إلى أنّ إجلاء البدو أو ترحيلهم كان "هدفًا رئيسيًّا." يُنظر K. Goering مجلة الدراسات الفلسطينية، المجلد 9، رقم 1 (1979)، ص. 5. ينظر، أيضًا Y. Schwartz, Orphans of the Land," Challenge, No. 28, 1994, pp.29-31 كما تم اقتباسه في تقرير لجنة التنسيق العربية لحقوق الإسكان، إسرائيل "الإسكان للجميع؟" حول تطبيق الحق في السكن اللائق للأقلية العربية الفلسطينية في إسرائيل

[3] سجلات الانتداب 1937. ينظر The Bedouin of the Negev, Minority Rights Group, Report no. 81 (1990) p. 5. .

[4] تقديرات لجنة الدفاع عن حقوق المهجّرين الفلسطينيين.

[5] الحوليّة الإحصائيّة لبدو النقب، 1999، ص. 20. جامعة بن غوريون في النّقب.

Top


   
  النشرة الالكترونية
لإستلام النشرة الالكترونية يمكنك تسجيل وإرسال بريدك الالكتروني


HTML Text
 
   
  نبتة الشهر

نبتة الفيجن
العائلة: Rutaceae

نبتة معمرة تعيش في البلاد في المناطق الجبلية. يميز هذه النبتة الرائحة القوية التي تفوح منها. لها استعمالات عديدة في بلاد الشرق الأوسط، أفريقيا وحتى في انجلترا. في بلاد فلسطين يستعمل من أجل خزن الزيتون الأسود وكذلك من أجل تحضير المخللات من الزيتون وغيرة من الثمار. يستعمل الفيجن حسب الطب الشعبي من أجل معالجة التهابات المفاصل، العين، الجلد والأذن. المستخلص يحضر من الساق والأوراق بواسطة الغمر في زيت الزيتون ووضعه تحت أشعة الشمس لمدة 15 يوم، المستخلص يوضع على مكان الالتهاب لمعالجته. كذلك يمكن وضع الأوراق في مياه مغلية لمدة 20 دقيقة وبعدها يشرب المستخلص لمنع التسمم وكذلك لمعالجة جهاز الأعصاب.

 
 
إحصائية ركاز الشهرية

32.2% من الاسر الفلسطينية تعاني من مشكلة الضجيج في محيطها السكني
 
 

 
 

جمعية الجليل
ص.ب. 330
شفاعمرو 20200
إسرائيل
هاتف

+972 4 9861171
فاكس
+972 4 9861173
admin@gal-soc.org

 

البداية | خارطة الموقع  |  اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة © 2005 جمعية الجليل
الجمعية العربية القطرية للبحوث والخدمات الصحية

» بناء وتصميم
أحمد الشيخ محمد